منتديات الابداع



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أنسنة المريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
akram



الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 21

مُساهمةموضوع: أنسنة المريخ   18/2/2011, 10:13

أدغار شويري عالم الفضاء اللبناني الأميركي يطالب بـ«أنسنة المريخ»



يكرم في وطنه الأم لبنان بوسام الأرز












تسلم
عالم الفضاء اللبناني الاميركي ادغار شويري وسام الارز الوطني من رتبة فارس
ليحمله الى «برنستون» حيث يقيم في الولايات المتحدة، غير آمل بالاستقرار
في بلده الأم يوماً لعدم وجود برنامج فضائي يكمل حياته المهنية في سياقه.
وشويري واحد من بين عدة علماء لبنانيين شغلوا مناصب رئيسية في المجال
الفضائي سواء في جامعة برنستون المصنفة كأفضل المؤسسات الاكاديمية في هذا
المجال على الصعيد الاميركي، او حتى في مراكز كبرى تابعة لوكالة الطيران
والفضاء الأميركية الفضاء «ناسا». وقد دعي شويري الى بلده لتكريمه من قبل
«ديوان اهل القلم»، وهي جمعية ثقافية لبنانية، كواحد من المبدعين في عالم
الاغتراب، ومن باب التعريف بإنجازاته في مجال البحوث الفضائية، في سبيل حث
الشباب الجامعي على البقاء في خدمة بلدهم او العودة اليه بعد نيل الشهادات
واكتساب المهارات الكبرى. وهو ما أشار اليه شويري بنفسه، مؤكداً على ما
يتمتع به لبنان من مقدرات علمية شبابية هائلة تستطيع دفع وطنها الى الأمام
عبر تطوير الأبحاث العلمية في كافة المجالات.

* مشاريع مع «ناسا»

*
ويقول شويري «ان الجامعة لا تستطيع تحمل أعباء تمويل مركزه لذا تأتي
مصروفاته بنسبة 90 في المائة تقريباً من «ناسا». ولا يتم ذلك سوى بعد
الخضوع لمباريات تثبت جدوى مشاريعنا المنجزة بتقرير من خبراء في هذا
المجال». ويذكر ان وصوله الى ما هو عليه اتى بعد جهود كبيرة وجوائز عدة
وثّقت اسمه في عالم العلوم الفضائية. وقد شارك خلال سنوات في 21 مباراة في
«ناسا» كما استحصل في شهر اغسطس (آب) الفائت على تبن لمشروعه بإرسال صاروخ
بلازما بطاقة عالية الى المريخ».


وبالنسبة
للباحثين في المجال الفضائي يقول «ان عددهم يزداد باطراد، حيث تحثهم
الاكشتافات المتطورة على دخول المجال من اوسع ابوابه». ويشير الى الصين
بالثناء، حيث يلمس تطورها سنة بعد أخرى، الى ان عرفت في الآونة الاخيرة
نسبة من العلماء الفضائيين تتخطى ما تتمتع به اميركا. وقد ازداد عدد
التلاميذ المتفوقين الى الحقل الفضائي بنظره لما عرفته الاكتشافات من نهضة
في مجال حط المركبات الصغيرة في السنوات الاخيرة على سطح المريخ وما نتج
عنها من الوصول الى صور مهمة جداً.


ويبتعد
شويري عن مقارنة الدول العربية بما وصلت اليه الدول التي تحمل برامج
فضائية، لان عالمنا العربي ببساطة لا يملك برنامجا واحدا ولو متواضعاً.
وكذلك فان لبنان برأيه لا يستطيع تحمل ما تتكبده تلك المشاريع من ميزانيات
ضخمة. وهو يذكر ان اميركا بلد غني من حيث القدرة على تمويلها وهي تستطيع
بالتالي اضافة النسبة التي تبذلها حالياً في هذا المجال، مضيفاً انها تعين
قيمة التمويل بـ 1 في المائة او اقل من الميزانية العامة لديها. واعتبر ان
ثروة لبنان تكمن في شبابه، كما رأى في جميع الدول العربية ثروة دماغية هامة
جداً تستطيع بجهود تلك البلدان مجتمعة ان تصل الى تطورات متقدمة في مجال
البحوث العلمية.


* مجالات الأبحاث

*
ولا يرى ان الاهمية في العالم المعاصر تنحصر فقط في مجال الابحاث
الفضائية، اذ ان هناك بنظره مجالات اكثر اهمية لحل المشاكل في المنطقة،
وذلك على صعيد العلوم الطبية والبيئية. واكد ان حل المشاكل في منطقة الشرق
الاوسط لن يكون سوى بإيجاد نهاية للمعضلة الفلسطينية على حد قوله، لما
سيأتي بعدها من تطورات قد تشمل اولاً المجال السياحي، من باب يمنح دولنا
العربية امكانية المشاركة في البرامج الفضائية العالمية، وتحول لبنان كذلك
لامكانيات تطوير ابحاثه العلمية.


واشار
بالتالي الى «ان اهمية تطوير الابحاث العلمية في كافة المجالات يجب ان
تأخذ جانباً لها امام الخيارات الاخرى الاساسية في تلك الدول مثل الاقتصاد
والمال والهندسة وما الى هنالك».


واضاف
«انه لا يعرف المعلومات الكافية حول البرنامج الفضائي الاسرائيلي وهو
الوحيد في المنطقة وما اذا كان موجهاً نحو الاستخدامات العسكرية والاغراض
غير السلمية». ولا بد من الاعتراف بنظره بأن الدول البعيدة عن البرامج
الفضائية الخاصة تشارك فيها بشكل او بآخر من خلال مغتربيها من العلماء.


مشدداً
على وجوب حصر المشاركة في الجوانب السلمية لكي لا يصبح الفضاء ألعوبة
للتطورات العسكرية المميتة. ورفض شويري القول ان الدراسات الفضائية تخضع
لمصالح دول من دون اخرى، معتبراً «انها ليست حكراً على احد، بل هي بنظره
تعود بالفائدة على العالم اجمع وخصوصاً اذا ما لحظنا نتائجها على صعيد
الجانب التجاري بالنسبة للمواصلات وكذلك بالنسبة لما تملكه الدول العربية
من أقمار صناعية تساعدها في الاتصالات الجوية».


واضاف
«ان الاحتكار لهذه العلوم لن يحصل لأنها وببساطة تحتاج الى ميزانيات قد
تتطلب جهود عدة دول. وترى اليوم التعاون بين «ناسا» والوكالة الاوروبية ومع
الروس واليابان، الى جانب البرنامج الذي تملكه الهند وكذلك الصين. ورأى في
المشاركة التي يجب ان تضطلع بها جميع دول العالم فرصة لتدعيم التعاون
والتفاهم بشكل سلمي».


وعن
مشروع إنشاء مستعمرة على سطح المريخ، تحدث عن مراحل وضعتها «ناسا» ويجب
سلوكها للوصول الى كوكب يبعد عن الأرض حوالي 50 مليون كلم. كما اشار الى
وجوب اتخاذ القمر محطة لذلك وهو يبعد بدوره بين 360 و380 الف كلم. وقد تقدم
بنفسه الى «ناسا» بمشروع طائرة تستطيع الذهاب الى المريخ، وتكلم عن
المراحل التي تبدأ بإرسال مركبات صغيرة يليها في العام المقبل 2005 ارسال
قمر صناعي من مركز مختبر الدفع النفاث
JPL)
) الذي يترأسه اللبناني الاصل تشارلز العشي، الى المريخ ليعمل على التقاط
صور دقيقة تصل الى حدود قراءة جريدة كاملة على ارض الكوكب، وسيتم حينها رسم
خرائط مفصلة. وفي العام 2009 ستجرى حملة اخرى لاستحداث مختبر آلي كامل
متنقل من شأنه اجراء ابحاث بدون انسان. اما في عام 2011 سترسل مركبة فضائية
الى المريخ لنقل عينات من صخوره وقطع من سطحه لإجراء الدراسات عليها.


اضافة
الى مشروع برنامج آخر من المحتمل ان يتغير وهو القاضي باستعمار القمر في
الاعوام بين 2017 حتى 2019. حتى يستطيع الانسان في أواخر عام 2020 ان يطأ
القمر. الا ان الحملة لوضع البشرية على المريخ تبدأ منذ العام 2018 وتتحقق
في العام 2020 . ويهدف العلماء الى ان تكون المستعمرة مأهولة في منتصف
القرن 21 على الكوكب الأحمر.


ويذكر
شويري «ان مستعمرة القمر ستكون صناعية حيث تمد السكان بالاوكسجين بشكل
مدروس». واذا ما كان سيصحب معه الاميركيين ام اللبنانيين الى سطح المريخ
قال «ان الهدف الخيالي من إنشاء تلك المستعمرة هو ايجاد عالم جديد افضل مما
نحن عليه، وهو ما يحاكي بنظره المواصفات الانسانية الكاملة. ولن تحد
المسألة كما اضاف باصطحاب الرجال من دون النساء فكيف بابناء بلد من دون
آخر».


وعن
اوصاف الصواريخ ذات قوة الدفع بالبلازما التي يعمل عليها قال: «هي اكثر
فعالية من الصواريخ العادية التي تتطلب وقوداً ولا تصل الى مدى بعيد»،
مضيفاً «انها ستستخدم مستقبلاً للوصول الى اقمار كوكب المشتري باستخدام
القوة النووية وهي اكثر فعالية من الطاقة الشمسية.


وتختلف
عن الكيميائية منها بانها لا تحتاج الى الاشتعال، وبالتالي تقل كمية
الوقود المستخدمة فيها بشكل هائل. وتعتمد آلية عملها على كهربة الغاز، ولا
بد من استخدامها في حال إرسال مركبات ضخمة ومأهولة الى الفضاء».


* شويري حقق حلم طفولته في طرابلس وتخصص في علوم الفضاء

*
ادغار شويري يرئس حاليا مختبر الدفع بالبلازما في جامعة برنستون، وكان قد
تلقى علومه الاولى في مسقط رأسه مدينة طرابلس (شمال لبنان)، ثم انتقل الى
الولايات المتحدة الاميركية في عام 1979 بعد ان تحدى سنوات الحرب اللبنانية
الاولى لنيل شهادته المدرسية (البكالوريا). واتجه في اميركا عنوة الى ما
عشقه منذ طفولته من علم لارتياد الفضاء وتخصص في جامعة سيراكيوز في هندسة
الفضاء، ومن ثم تلقى علومه المتقدمة من شهادتي الماجستير والدكتوراه في
جامعة برنستون التي تملك مختبرا هاماً في مجال الاختصاص الذي اختاره لنفسه
فيما بعد، وهو قوة الدفع للصواريخ الفضائية. وانحصرت شهادته العليا في
العلوم الفضائية والفيزيائية للبلازما. ثم اصبح رئيساً للمختبر المذكور بعد
ان عمل فيه لسنوات عدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ asma ღ

avatar

الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 319
الْعُمْر الْعُمْر : 20
البلد البلد :

مُساهمةموضوع: رد: أنسنة المريخ   11/3/2011, 07:46

merciعلى الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
guerroudj widad



الجنس الجنس :
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 179
الْعُمْر الْعُمْر : 19
البلد البلد :

مُساهمةموضوع: رد: أنسنة المريخ   16/4/2011, 10:35

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنسنة المريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع :: منتدى العلوم الطبيعية والبيئة :: علوم الفضاء-
انتقل الى:  

elmobd3in
Powered by phpBB © Copyright ©2010 - 2011
 AHLAMONTADA Enterprises.

جميع المواضيع و التعليقات المكتوبة هنا تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ولا تمثل وجهة نظر منتديات المبدعين


-