منتديات الابداع



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ◄ ( ▓ الكّونُ فِي سُطورٍ ▓ )►|[ وثَـٌائَـٌقَـٌيَ]¦ 6 !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
akram



الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 21

مُساهمةموضوع: ◄ ( ▓ الكّونُ فِي سُطورٍ ▓ )►|[ وثَـٌائَـٌقَـٌيَ]¦ 6 !   18/2/2011, 10:16


( سلسلة الكون في سطور )






إن
الكون الذي نعيش فيه هو كون في توسع وازدياد مستمر، وكل شئ فيه يتحرك، ولا
شئ ثابت مطلقا، نستدل على ذلك من مراقبة المجرات ومجموعات المجرات التي
تنتقل بثبات وكل على حدة في الكون، هذا التوسع يحدث منذ ان تشكل الكون قبل
حوالي 14 بليون سنة في حدث كثيف وحار جدا والمعروف بالانفجار العظيم.




في
اللغة العربية تقال السماء لكل ما يعلو فوق الراس، وفي معاجم اللغة تفسر
كلمة السماء بأنها كل ما علاك فأظلك، ومنه قيل لسقف البيت أيضا سماء. وهي
خلافا للارض التي هي الادني، وسمائها هي السماء الدنيا، والدنيا هي الحياة
التي نعيشها على الارض، لذا فهي أسمى من الارض وسنعرف لماذا هي أسمى بعدما
نقرأ المزيد عن الكون ونقرأ الاية الكريمة "
أَأَنْتُمْ أَشَدُّ
خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ
دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ
أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ (33)" النازعات: (27-33)
لنعرف أيها أشد خلقا، ونرى حجمنا الكون، مع أن خلقنا في حد ذاته معجزة،
إلا أنه وبمقارنته مع الكون لانملك إلا أن نقول سبحانك ماخلقت هذا
باطلا..........




وذكرت
كلمة السماء في القرآن في أكثر من موضع وفي أكثر من مره واكثر من آيه
وسوره، ويشار للسماء كرمز أحيانا وكشئ محدد وملموس. فذكرت كلمة السماء
بمعان كثيرة وتفسيرات واسعة جدا قد تكون بمعنى السحاب أو المطر أو الفضاء
أو السقف.




فنجدها
مرة كواحدة -هي الدنيا منهم- من سبع بناها الله طباقا كقوله تعالى:
"وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا
رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ" (الملك:
5)، وقوله: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ
الْكَوَاكِبِ"(الصافات:6).




ومرة
أخرى ذكرت في وصف حالة الارتفاع عن سطح الارض كقوله تعالى: " فَمَنْ
يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ
يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا
يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ " (الأنعام:125).




وكذلك
في وصف الكلمة خارج الارض كقوله تعالى: "وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ
بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونََ" (الحجر:14) فالإنسان
هنا إذا خرج من جو الأرض انتقل إلى ظلام فلا يبصر كما كان على الارض
وتترآى له السماء بشكل مختلف بدون ملوثات الارض. وعلى هذا تكون كلمة السماء
أوسع في المعنى من السموات، فهي تشملها وغيرها.



وفي المسيحية عبر السيد المسيح عن كلمة السماء بأنها الغلاف الجوي المحيط بالارض حين قال: "
تأملوا
طيور السماء" (متى 6:26)، وكذلك عند وصفه لوجود ما وراء ذلك "لم يصعد أحد
إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي في السماء"
(يوحنا3:13) وكذلك النبي اشعيا قال عن الله: "هو الساكن فوق كرة الارض"(
اشعيا 22:40) اي يحيط بكل الارض، وأيضا النبي داود في مزاميره "السموات
تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (المزامير 19:1)



وبهذا
تكون السموات جزءا من السماء بمعنى أوسع، الذي يشمل الفضاء والسقف والمطر
والسحاب لأن السماء تضم كل ما علا وارتفع وسما عنا، شاملا أيضا الجزء
المرئي منه سواء بالعين أو بمساعدة الاجهزة المتطورة والتي تري ما عجزت
عيوننا عن أن تراه، وما وراء ذلك وهو علم الغيب الذي نؤمن به ولا يخضع
لنظريات علمية إنما هو إيمان نابع من القلب المؤمن بوجود خالق وراء كل ذلك.
فبعيدا عن العلمانية ففي هذا نتنفق جميعا ولايستطيع احد إنكار الحقيقة
الموجودة وهي أن هناك خالق عظيم أحسن صنعا ومن غير الله يحسن صنعا.




تم
وصف كلمة سماء سابقا، ونأتي الان إلى كلمة الكون، فتشمل كلمة الكون كل شئ
كائن في حيز معين سواء أكان منظورا أم غير منظور، موجودا حاليا ونحس به، أو
سيوجد لاحقا، وما نعلم عنه أو في علم الغيب. وبمعنى أشمل كل شي محيط بنا
يشملنا ويشمل السماء علمي أو غيبي والناتج عن حقيقتين علمنا بالشئ وإيماننا
بالغيب الذي ذكر في ديننا.




أما
الكون الذي يمكن أن نراه بحواسنا العادية، فيمكن أن يعرف على أنه كل شئ
موجود، أو سيوجد نتيجة عن الموجود. وطبقا لهذا التعريف وفهمنا الحالي لهذا
المعنى، فإن الكون يشمل ثلاثة عناصر الزمان والمكان (الزمكان)، المادة
والأشكال المختلفة من الطاقة التي تملأ هذا الزمكان، والقوانين الطبيعية
التي تحكم كلا من الزمان والمكان.
أو بتعريف أخر وهو أن الكون المرئي هو كل شئ ضمن الزمكان المرتبط بنا والذي يمكن أن يتفاعل معنا والعكس صحيح.




ولك
أن تعلم أن 25 % من الكون يحتوي على المادة السوداء الغامضة والتي لانعلم
عنها شئ حتى الان، وحوالي 70 % طاقة مظلمة غامضة أيضا لانعرف عنها شئ
ولكنها قذ تكون من تأثير تلك المادة الغامضة، أما الباقي وهو حوالي 5 %
فهذا هو الكون المنظور والمرئي لنا.




الكون المرئي طبقا للنسبية العامة



طبقا
للنسبية العامة، فإن بعض مناطق الفضاء مع اننا نعلم بوجودها فإنها قد لا
تتفاعل معنا حتى خلال عمر الكون كله، ذلك يعود إلى السرعة المحدودة للضوء
والتوسع اللامحدود للكون. فعلى سبيل المثال، رسالة إذاعية أرسلت من الأرض
قد لا تصل لبعض مناطق الفضاء، حتى إذا عاش الكون إلى الأبد، لان الفضاء قد
يتوسع بأسرع من سرعة الضوء ولا يمكن للضوء في هذه الحالة أن يصل لذلك
المكان ولا الرسالة.




فهذه
المناطق البعيدة في الفضاء ونعرف بوجودها، ولا يمكن أبدا أن نتفاعل معهم
فهذه المناطق لا تقع داخل منطقة الكون المرئي، فقط المنطقة المكانية
الموجودة ضمن المكان أو الزمان الذي يمكن أن نتفاعل معها ونؤثر عليهم
ويؤثرون علينا هو ما يطلق عليه الكون المرئي.




ونظرا
لأن ملاحظة الكون يعتمد على موقع المراقب، ففي حالة سفر المراقب يمكن أن
يتصل مع منطقة أكبر من الزمكان من المراقب الثابت، وأيضا أن الكون المرئي
للسابق أكبر من الكون المرئي لللاحق. على الرغم من هذا، حتى المسافر بسرعة
أكبر قد لا يستطيع التفاعل مع كل الفضاء. وفي حالتنا فإن الكون المرئي هو
الكون المرئي من موقعنا الحالي في مجرة درب التبانة في زماننا الحالي.




الفضاء



أما الفضاء أو الفراغ هو هندسة الكون، فالتغييرات في الحجم أو في شكل الفضاء يحدثان بسبب حركة المادة والطاقة في الكون أو بسبب التغييرات
في محتوى الطاقة ومادة الكون. ويقدر العلماء بأن الثلاث عناصر الاكثر
شيوعا في الكون هي الهيدروجين والهليوم والاكسجين، ويعتبر الهيدروجين
أكثرهم حيث تقدر نسبته إلى العناصر الاخرى بحوالي 90 إلى 99%.




عمر الكون والاستكشافات العلمية





تمكنت ناسا من تحديد عمر الكون على وجه الدقة بمساعدة مجس فضائي، قائلة إنه يبلغ 13.7 مليار عام كما إستطاعت تحديد تاريخ بدء النجوم بالتوهج واللمعان بأنه بدء بعد 200 مليون عام فقط من"الانفجار العظيم" وقد تمكن علماء ناسا بواسطة المجس الفضائي ان يتعمقوا في الزمن والنظر الى الكون (النظر إلى الوراء حتى 380 ألف عام بعد الانفجار العظيم) عندما لم تكن هناك نجوم ولا مجرات ولا شيء سوى فروق طفيفة في درجات الحرارة.



وقال
العلماء إن هذه الفروق الطفيفة المتناهية بالصغر التي تبلغ جزءا من مليون
جزء من درجة الحرارة المئوية الواحدة كانت كافية لتكوين بقع هائلة حارة
وباردة والتي كانت النواة التي تشكل منها للكون بعد ذلك، وقد اظهرت الصور
التي ارسلها المجس أن الكون عبارة عن شكل بيضاوي منقط ويشير اللونان الأصفر
والأحمر فيها إلى المناطق الحارة واللونان الأزرق والفيروزي إلى المناطق
الباردة
.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

التحميـل :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


مع تمنياتي لكم بفرجة ممتعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ asma ღ

avatar

الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 319
الْعُمْر الْعُمْر : 20
البلد البلد :

مُساهمةموضوع: رد: ◄ ( ▓ الكّونُ فِي سُطورٍ ▓ )►|[ وثَـٌائَـٌقَـٌيَ]¦ 6 !   11/3/2011, 07:46

merciعلى الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
guerroudj widad



الجنس الجنس :
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 179
الْعُمْر الْعُمْر : 19
البلد البلد :

مُساهمةموضوع: رد: ◄ ( ▓ الكّونُ فِي سُطورٍ ▓ )►|[ وثَـٌائَـٌقَـٌيَ]¦ 6 !   16/4/2011, 10:34

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
◄ ( ▓ الكّونُ فِي سُطورٍ ▓ )►|[ وثَـٌائَـٌقَـٌيَ]¦ 6 !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع :: منتدى العلوم الطبيعية والبيئة :: علوم الفضاء-
انتقل الى:  

elmobd3in
Powered by phpBB © Copyright ©2010 - 2011
 AHLAMONTADA Enterprises.

جميع المواضيع و التعليقات المكتوبة هنا تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ولا تمثل وجهة نظر منتديات المبدعين


-